فقال:
«لمّا يرانا هؤلاء وشيعتنا نشفع يوم القيامة يقولون: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلاَ صَدِيق حَميم) يعني بالصديق المعرفة وبالحميم القرابة».
(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاَْمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَان عَرَبِيٍّ مُبِين وَإنَّهُ لَفِي زُبُرِ الاَْوَّلِينَ ): حدّثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن حنان ابن سدير، عن أبي محمّد الخيّاط، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): قول الله عزّ وجلّ: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الامينُ عَلَى قَلِبكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنذِرِينَبِلِسَان عَرَبِيٍّ مُبِين وَإنَّهُ لَفِي زُبُر الاوَلِينَ) قال: «ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
____________ تأويل الايات الظاهرة:386ط جماعة المدرسين،و رقم10ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: ما رواه البرقي كما عنه في تأويل الايات الظاهرة: 386، مجمع البيان، الكافي رقم 72، شواهد التنزيل، المحاسن:184، تفسير القمي.
أ: الحناط.
د: في قول الله، م: عن قول الله.
تأويل الايات الظاهرة: 388 ط جماعة المدرسين، و رقم 16 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، بصائر الدرجات، الكافي رقم 1.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 206
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم