قال:
«يرى تقلبه في أصلاب النبيين من نبي إلى نبي حتّى أخرجه من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم (عليه السلام)».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 391 ط جماعة المدرسين، و رقم 21 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان، عيون أخبار الرضا، علل الشرائع 170، الامالي للطوسي، تفسير القمي و 126، شواهد التنزيل، العمدة: 76، كفاية الطالب: 204، مسند أحمد، فضائل الصحابة لاحمد.
أ: الحسين.
تأويل الايات الظاهرة: 392 ط جماعة المدرسين و رقم 23 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 393 ط جماعة المدرسين، و رقم 25 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان:، تفسير القمي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 213 كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 214 سورة النمل (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الاَْرْضِ أَءِلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ ): حدّثنا إسحاق بن محمّد بن مروان، عن أبيه، عن عبيد الله بن خنيس، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي داود، عن بريدة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وعلي (عليه السلام) إلى جنبه: (أَمَّنْ يُجِيبُ المُضطَرَّ إذَا دَعَاهُ وَيَكشِفُ السُّوء وَيَجَعَلُكُمْ خُلفَاءَ الاَرضِ)، قال: فانتفض علي (عليه السلام) انتفاض العصفور، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله ): «لم تجزع ياعلي؟».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم