قال:
فأرسل إلى رأس الجالوت فقال: ويحك تجدون دابة الارض عندكم مكتوبة؟
فقال:
نعم.
فقال:
فما هي؟
أتدري ما اسمها ؟
قال:
نعم اسمها إيليا.
قال:
فالتفت إليّ فقال: ويحك ياأصبغ ما أقرب إيليا من عليّاً.
حدّثنا الحسين بن أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، حدّثنا يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «أيّ شيء يقول الناس في هذه الاية: (وَإذَا وَقَعَ القَوْلُ عَلَيهِمْ أَخْرَجْنَا ____________ ق.
د: الفضل بن زيد، س.
أ: الفضل بن الزبير.
أ: نقوله.
س: فقلت نحن نقول، اليهود تقول، فأرسل.
س: ما اسمه، أ: فقال ما هي؟
فقال رجل، فقال ما اسمه؟.
س.
أ: اسمه.
مختصر بصائر الدرجات: 208، تأويل الايات الظاهرة: 400 ط جماعة المدرسين، و رقم 10 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 220 لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الارَضِ تُكَلّمُهُمْ)؟».
فقال:
«هو أمير المؤمنين (عليه السلام)».
حدّثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، حدّثنا عبد الله بن أيّوب المخزومي، حدّثنا يحيى بن أبي بكير، حدّثنا أبو حريز، عن عليّ بن زيد بن جذعان، عن خالد بن أوس ـ قال القاضي قال المخزومي ـ خالد بن أوس، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «تخرج دابّة الارض ومعها عصى موسى وخاتم سليمان (عليهما السلام) تجلو وجه المؤمن بعصى موسى (عليه السلام) وتسم وجه الكافر بخاتم سليمان».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم