الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

صفحة 228 حدّثنا علي بن أحمد بن حاتم، عن حسن بن عبد الواحد، عن سليمان بن محمد بن أبي فاطمة، عن جابر بن إسحاق البصري، عن النضر بن إسماعيل الواسطي، عن جوهر، عن الضحاك، عن ابن عبّاس: في قول الله عزّ وجلّ: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغَربِيِّ إذ قَضَينَا إلى مُوسَى الاَمرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِين َ) قال: بالخلافة ليوشع بن نون من بعده، ثمّ قال الله: لن أدع نبيّاً من غير وصي، وأنا باعث نبيّاً عربيّاً وجاعل وصيّه عليّاً، فذلك قوله تعالى: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغَربِيِّ إذ قَضَينَا إلى مُوسَى الاَمرَ) في الوصاية وحدّثه بما هو كائن بعده.

قال ابن عبّاس:

وحدّث الله نبيّه (صلى الله عليه وآله ) بما هو كائن وحدّثه باختلاف هذه الامّة من بعده، فمن زعم أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) مات بغير وصية فقد كذب على ____________ أ: علي بن حاتم.

م: سليمان بن محمد عن أبي فاطمة.

أ: عن جويبر.

د: جوهر بن الضحّاك، أ: جوهر الضحّاك.

د: لم أجعل.

د: فلذلك قال.

م: الوصيّة، د: الوصية وحديثه.

وفي بعض المصادر: ما تعين وصية.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 229 الله عزّ وجلّ وعلى نبيه (صلى الله عليه وآله ).

(وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبّكَ...

): حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، عن الحسن بن علي بن مروان، عن ظاهر بن مدرار، عن أخيه، عن أبي سعيد المدايني قال:

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.