سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إذ نَادَينا)؟
قال:
«كتاب كتبه الله عزّوجلّ فيورقة أثبته فيها قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، فيها مكتوب: ياشيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، مَن أتى منكم بولاية محمّد وآل محمّد أسكنته جنّتي برحمتي».
(وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ ): حدّثنا الحسين بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام): ____________ تأويل الايات الظاهرة: 410 ط جماعة المدرسين، و رقم 7 ط مدرسة الامام المهدي.
م: طاهر بن مروان، أ: طاهر بن مدرار.
وفي بعض المصادر: في ورقة آس.
تأويل الايات الظاهرة: 411 ط جماعة المدرسين، و رقم 10 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: التفسير المنسوب للامام العسكري (عليه السلام): 31، الاختصاص:111.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 230 في قول الله عزّ وجلّ: (وَلَقَد وَصَّلنَا لَهُمُ القَولَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ) قال: «إمام بعد إمام».
(أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعداً حَسَناً فَهُو لاَقِيهِ...
): حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن هشام بن عليّ، عن إسماعيل بن عليّ المعلم، عن بدل بن المجير، عن شعبة، عن أبان بن تغلب، عن مجاهد قال:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم