قوله عزّ وجلّ: (أَفَمَنْ وَعَدنَاهُ وَعداً حَسَناً فَهُو لاَقِيهِ) نزلت في عليّ وحمزة (عليهما السلام).
(إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إلَى مَعَاد...
): حدّثنا حميد بن زياد، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، عن عبيس بن هشام، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن صالح ____________ تأويل الايات الظاهرة: 413 ط جماعة المدرسين، و رقم 14 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 18، تفسير القمي، مختصر بصائر الدرجات: 64، الامالي للطوسي، المناقب لابن شهرآشوب.
أ: المحبّر.
تأويل الايات الظاهرة: 414 ط جماعة المدرسين، و رقم 17 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان، شواهد التنزيل و 437 رقم 599 و 600، تفسير الطبري، فرائد السمطين.
س: حدّثنا عبيد الله.
س: حدّثنا عيسى بن هشام.
ق: عبد الله بن سيابة.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 231 بن ميثم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): حدّثني.
قال:
«أو ليس قد سمعته من أبيك؟».
قلت:
هلك أبي وأنا صبي.
قال:
قلت: فأقول، فإن أصبتُ قلتَ: نعم، وإن أخطأتُ رددتني عن الخطأ.
قال:
«ما أشدَّ شرطك؟».
قلتُ:
فأقول، فإن أصبتُ سكت، وإن أخطأتُ رددتني عن الخطأ قال: «هذا أهون».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم