حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، حدّثنا الحسن بن علي بن مروان، حدّثنا سعيد بن عمر، عن أبي مروان قال: ____________ أ: ونودي.
مختصر بصائر الدرجات: 210، تأويل الايات الظاهرة: 416 ط جماعة المدرسين، و رقم 20 ط مدرسة الامام المهدي.
مختصر بصائر الدرجات: 209.
س: عمّار.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 233 سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرَادُّكَ إلى مَعَاد)؟
قال:
فقال لي: «لا والله لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتّى يجتمع رسول الله(صلى الله عليه وآله ) وعليّ (عليه السلام) بالثوية فيلتقيان ويبنيان بالثويّة مسجداً له اثنا عشر ألف باب» يعني: موضعاً بالكوفة.
حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، حدّثنا عبد الله بن حمّاد الانصاري، عن أبي مريم الانصاري، قال: سألت أبا عبد الله...
وذكر مثله.
حدثنا الحسين بن أحمد، حدّثنا محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبان الاحمر، رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرَادُّكَ إلى مَعَاد)، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «ما أحسب نبيّكم (صلى الله عليه وآله ) إلاّ سيطلع عليكم إطلاعه».
(...
كُلُّ شَيْء هَالِكٌ إلاَّ وَجْهَهُ...
):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم