أ: الحسن.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 235 بن عبد الرحمن، عن يونس بن يعقوب، عمّن حدّثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (كُلُّ شَيء هَالِكٌ إلاَّ وَجهَهُ)، «إلاّ: ماأُريد به وجه الله، ووجه الله علي (عليه السلام)».
____________ إلاّ، من أ.
تأويل الايات الظاهرة: 418 ط جماعة المدرسين، و رقم 27 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، الكافي رقم 3 و 5، بصائر الدرجات: 84 رقم 1، كمال الدين: 231، التوحيد: 150.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 236 سورة العنكبوت (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَيُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ): حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن حصين بن مخارق، عن عبد الله بن الحسين، عن أبيه، عن جدّة، عن الحسين بن عليّ، عن أبيه قال: «لمّا نزلت (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُترَكُوا أن يَقُولُوا آمَنّا وَهُم لايُفتَنُون) قال: قلت: يارسول الله ما هذه الفتنة؟
قال:
يا عليّ إنك مبتلى بك وإنك مخاصم فأعدَّ للخصومة».
حدّثنا جعفر بن محمّد الحسني، عن إدريس بن زياد، عن الحسن ابن محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم