دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: «أما علمت أن عليّاً أحد الوالدين الَّذين قال الله عزّ وجلّ: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالدِيكَ)؟».
قال زرارة:
فكنت لا أدري أيُّ آية هي التي في بني إسرائيل أو التي في لقمان.
قال:
فقضي لي أن حججت، فدخلت على أبي جعفر (عليه السلام)، فخلوت به، فقلت: جعلت فداك حديثاً جاء به عبد الواحد.
قال:
«نعم».
قلت:
أيُّ آية هي التي في لقمان أو التي في بني إسرائيل؟
فقال:
«التي في لقمان».
حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عمرو بن شمر، عن المفضّل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «(وَوَصَّينَا الانسَانَ بِوَالِدَيهِ) رسول الله وعلي صلى الله عليهما».
____________ أ: إدريس.
د: جعلت فداك علمت ما جاء به.
تأويل الايات الظاهرة: 430 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 430 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 249 حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن بشير الدهان: أنّه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أحد الوالدين» قال: قلت: والاخر؟
قال:
«هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
(وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى...
):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم