الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

حدّثنا إبراهيم بن عبد الله، عن الحجّاج بن منهال، عن حمّاد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس قال: إنّ الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال لعليّ (عليه السلام): أنا أنشط منك لساناً وأحدّ منك سناناً وأملا منك حشواً للكتيبة. فقال عليٌّ (عليه السلام): «اسكت يا فاسق». فأنزل الله جلّ اسمه: (أَفَمَن كَان مُؤمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لايَستَوُونَ) إلى قوله: (تُكَذِّبُونَ). حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد بن الثقفي، ____________ أ: أبسط. تأويل الايات الظاهرة: 436 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي. كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 252 عن عمرو بن حمّاد، عن أبيه، عن فضيل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (أَفَمَن كَان مُؤمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لايَستَوُونَ)، قال: نزلت في رجلين: أحدهما من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وهو المؤمن، والاخر فاسق. فقال الفاسق للمؤمن: أنا والله أحدُّ منك سناناً وأنشد لساناً وأملى منك حشواً في الكتيبة. فقال المؤمن للفاسق: اسكت يا فاسق. فأنزل الله عزّ وجلّ: (أَفَمَن كَان مُؤمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لايَستَووُنَ). ثم بيّن حال المؤمن فقال: (أَمَّا الَّذِينَ آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُم جَنَّاتُ المَأوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعمَلُونَ) وبيَّن حال الفاسق فقال: ( وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أرادُوا أَن يَخرُجُوا مِنهَا أُعيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُم ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبوُنَ)

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.