الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

صفحة 255 يُنْظَرُونَ ): حدّثنا الحسين بن عامر، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن ابن درّاج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عزّ وجلّ: (قُل يَومَ الفَتحِ لاَ يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمَانُهُم وَلا هُم يُنْظَرُونَ) قال: ( يَوْمَ اْلفَتْحِ): يوم تفتح الدنيا على القائم، لا ينفع أحداً تقرّب بالايمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمناً وبهذا الفتح موقناً، فذلك الذي ينفعه إيمانه، ويعظم عند الله قدره وشأنه، وتزخرف له يوم البعث جنانه، وتحجب عنه فيه نيرانه».

____________ أ: يوم القيامة والبعث.

تأويل الايات الظاهرة: 438 ط جماعة المدرسين، و رقم 9 ط مدرسة الامام المهدي.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 256 سورة الاحزاب (مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُل مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ...

): حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد بن الربيع، عن جعفر بن عبد الله المحمّدي، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُل مِن قَلبينِ فِي جَوفِهِ)، قال: «قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): ليس عبد من عبيد الله ممن امتحن الله قلبه للايمان إلاّ وهو يجد مودتنا على قلبه فهو يودّنا، وما من عبد من عبيد الله ممن سخط الله عليه إلاّ وهو يجد بغضنا على قلبه فهو يبغضنا.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.