إنه سئل عن قول الله عزّ وجلّ: (وَأُولُوا الارحَامِ بَعضُهُم أَولَى بِبَعض فِي كِتَابِ اللهِ مِنَ المُؤمِنِينَ وَالمُهَاجِرِينَ)؟
____________ النحل 16: 29.
تأويل الايات الظاهرة: 440 ط جماعة المدرسين، و رقم 1 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 258 قال: «نزلت في ولد الحسين».
قال:
قلت: جعلت فداك نزلت في الفرائض؟
قال:
«لا».
قلت:
ففي المواريث؟
فقال:
«لا»، قال: «نزلت في الامرة».
حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن عبد الرحمن بن الفضل، عن جعفر بن الحسين الكوفي، عن أبيه، عن محمّد بن زيد مولى أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألت مولاي فقلت: قوله عزّ وجلّ: (وَأُولُوا الارحَامِ بَعضُهُم أَولَى بِبَعض فِي كِتَابِ اللهِ)؟
قال:
«هو علي (عليه السلام)».
حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد، عن محمّد ابن علي المقري، بإسناده يرفعه إلى زيد بن علي (عليه السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (وَأُولُوا الارحَامِ بَعضُهُم أَولَى بِبَعض فِي كِتَابِ اللهِ مِنَ المُؤمِنِينَ وَالمُهَاجِرِينَ)، قال: «رحم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أولى بالامارة والملك والايمان».
____________ تأويل الايات الظاهرة:440ط جماعة المدرسين،و رقم4 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 441 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم