ما بين المعقوفتين ليس موجوداً في ((ط)).
في (ج) و «د»: ومحمد صلى اللّه عليه واله وسلم تيقظ وهو إبن سبع سنين.
احتجاجه عليه السلام علىٰ أحبار اليهود الاحتجاج / ج ٥٠٥ فهذا الحجاب الأوّل ((وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً)) فهذا الحجاب الثاني (فَأَعْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)) فهذا الحجاب الثالث، ثم قال: ((وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجاباً مَنتُوراً)) فهذا الحجاب الرابع، ثم قال: ((فَهِيَ إلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ)) فهذه حجب خمس.
قال له اليهوديّ:
فانّ ابراهيم عليه السلام قد بهت الذي كفر ببرهان نبوّته.
قال له عليّ عليه السلام:
لقد كان كذلك، ومحمّد صلى الله عليه وآله وسلم أتاه مكذّب بالبعث بعد الموت وهو: أُبّيّ بن خلف الجمحي، معه عظم نخر ففركه ثم قال: يا محمّد ((مَنْ يُحْيِي الْعِظامَ وَهِيَ رَميمٌ)) ؟
فأنطق اللّٰه محمداً بمحكم آياته، وبهته ببرهان نبوّته، فقال: ((قُلْ يُحْبِيها الَّذي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُو بِكُلِّ خَلْقٍ عَليمٌ)) فانصرف مبهوتاً.
يَس الاسراء يس في «ط»: فانّ هذا إبراهيم عليه السلام...
فَرَكْتُهُ عن الثوب فركاً، من باب قتل وهو أن تحكّه بيدك حتىٰ يتفتت ويتقشر - المصباح يَس يس ٥٠٦ احتجاجه عليه السلام على أحبار اليهود
الأحتجاج