(...
إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ): حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن علي بن بزيع، عن إسماعيل بن بشّار الهاشمي، عن قيس بن محمّد الاعشى، عن هاشم بن البريد، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في بيت أُم سلمة، فأتى بحريرة، فدعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، فأكلوا منها، ثمّ جلّل عليهم كساء خيبريّاً ثمّ قال: (إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِجسَ أهلَ البيَتِ وَيُطَهِّركُم تَطهِيراً).
فقالت أم سلمة:
وأنا معهم يارسول الله؟
____________ تأويل الايات الظاهرة: 446 ط جماعة المدرسين، و رقم 13 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي.
م.
ق: قنبر، أ: قتيبة.
أ: منهم.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 263 قال: إنَّك إلى خير».
حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، قال: حدّثني أبي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: «قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): إنّ الله عزّ وجلّ فضّلنا أهل البيت، وكيف لايكون كذلك والله عزّ وجلّ يقول في كتابه: (إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرجسَ أهلَ البيَتِ وَيُطَهِّركُم تَطهِيراً)، فقد طهّرنا الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، فنحن على منهاج الحق».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم