حدّثنا عبد الله بن علي بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن محمّد، عن علي بن جعفر بن محمّد، عن الحسين بن زيد، عن عمر بن علي (عليه السلام) قال: حطب الحسن بن علي (عليهما السلام) الناس حين قتل عليّ (عليه السلام) فقال: «قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الاوّلون بعلم، ولا يدركه الاخرون، ما ترك على ظهر الارض صفراء ولا بيضاء إلاّ سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله».
ثمّ قال: «أيُّها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن البشير النذير الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير، أنا من أهل البيت ____________ أ: أنت.
تأويل الايات الظاهرة: 550 ط جماعة المدرسين، و رقم 21 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 450 ط جماعة المدرسين، و رقم 22 ط مدرسة الامام المهدي.
م: وجه الارض، د: أهل الارض.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 264 الذي كان نزل فيه جبرئيل ويصعد، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً».
حدّثنا مظفر بن يونس بن مبارك، عن عبد الاعلى بن حمّاد، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبّار بن العبّاس، عن عمّار الدهني، عن عمرة بنت أفعي، عن أُم سلمة قالت: نزلت هذه الاية في بيتي، وفي البيت سبعة: جبرائيل وميكائيل ورسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم