أ: عن محمد بن علي عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة.
تأويل الايات الظاهرة: 459 ط جماعة المدرسين، و رقم 39 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 8، تفسير القمي.
ق.
د.
م: مسكان.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 269 في قول الله عزّ وجلّ: (إنَّا عَرَضنَا الامَانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالارضِ وَالجِبَالِ فَأبَينَ أن يَحمِلنَهَا وَأشفَقنَ مِنهَا وَحَمَلَهَا الانسَانُ إنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً)، قال: «يعني بها ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 460 ط جماعة المدرسين، و رقم 40 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 2.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 270 سورة سبأ (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وأيَّاماً آمِنِينَ ): عن الحسين بن علي بن زكريا البصري، عن الهيثم بن عبد الله الرماني، قال: حدّثني عليّ بن موسى، قال: حدّثني أبي موسى، عن أبيه جعفر(عليهم السلام) قال: «دخل على أبي بعض من يفسّر القرآن، فقال له: «أنت فلان؟» وسمّاه باسمه.
قال:
نعم.
قال:
«أنت الذي تفسر القرآن؟».
قال:
نعم.
قال:
«فكيف تفسر هذه الاية: (وَجَعَلنَا بَينَهُم وَبَينَ القُرَى الَّتي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظاهِرةً وَقَدَّرنَا فِيهَا السَّيرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَاليَ وأيَّاماً آمِنِينَ)؟» قال: هذه بين مكة ومنى.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم