الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

(قُلْ إنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَة أَنْ تَقُومُوا للهِ مَثْنَى وَفُرَادَى...

): حدّثنا أحمد بن محمّد النوفلي، عن يعقوب بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (قُل إنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَة أن تَقُومُوا للهِ مَثنَى وَفُرَادَى)؟

قال:

«بالولاية».

قلت:

وكيف ذاك؟

قال:

«إنّه لمّا نصب النبي (صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين (عليه السلام) للناس فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اغتابه رجل وقال: إنّ محمّداً ليدعو كل يوم إلى أمر جديد، وقد بدا لاهل بيته يملكهم رقابنا، فأنزل الله عزّ وجلّ على نبيه (صلى الله عليه وآله ) بذلك قرآناً فقال له: (قُلْ إنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَة) فقد أديت إليكم ما افترض ربّكم عليكم».

____________ تأويل الايات الظاهرة: 463 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.

وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 542، تفسير القمي.

كذا، والظاهر وجود سقط في السند، لانّ رواية ابن الجحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) بواسطتين غير ممكنة.

أ: بدأ بأهل.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 275 قلت: فما معنى قوله عزّ وجلّ: (أن تَقُومُوا للهِ مَثنَى وَفُرَادَى)؟

فقال:

«أما مثنى يعني: طاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وطاعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأمّا فرادى يعني: طاعة الامام من ذريتهما من بعدهما، ولا والله يا يعقوب ما عنى غير ذلك».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.