الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

قال:

«الامام».

قلت:

فما لشيعتكم؟

قال:

«تكفر ذنوبهم، وتقضى لهم ديونهم، ونحن باب حطتهم، وبنا يغفر لهم».

حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد الله المحمّدي، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله تعالى: (ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذِينَ اصطَفَينَا مِن عِبَادِنَا)، قال: «فهم آل محمّد صفوة الله، فمنهم ظالم لنفسه وهو الهالك، ومنهم مقتصد وهم الصالحون، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله فهو علي بن أبي طالب (عليه السلام).

يقول الله عزّ وجلّ:

(ذَلِكَ هُوَ الفَضلُ الكَبِيرُ) يعني: القرآن.

يقول الله عزّ وجلّ:

(جَنَّاتُ عَدْن يَدْخُلُونَهَا) يعني: آل محمّد يدخلون قصور جنّات كلّ قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع ولا وصل، لو اجتمع ____________ تأويل الايات الظاهرة: 471 ط جماعة المدرسين، و رقم 8 ط مدرسة الامام المهدي.

هامش أ: صدف.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 281 أهل الاسلام فيها ما كان ذلك القصر إلاّ سعة لهم، له القباب من الزبرجد، كلّ قبة لها مصراعان المصراع طوله اثنا عشر ميلاً.

يقول الله عزّ وجلّ:

(يُحلَّونَ فِيَها مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَب وَلُؤُلؤاً وَلِباسُهُمْ فِيَها حَرِيرٌ وَقَالُوا الحَمْدُ للهِ الَّذي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) قال: والحزن ما أصابهم في الدنيا من الخوف والشدَّة».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.