كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 296 سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول، وقد سأله رجل عن قول الله عزّ وجلّ: (يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ الله)؟
فقال أبو عبد الله (عليه السلام):
«نحن والله خلقنا من نور جنب الله، وذلك قول الكافر إذا استقرَّت به الدار: (يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فرّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ) يعني ولاية محمّد وآل محمّد (عليهم السلام)».
(...
لَئِنْ أشْرَكْتَ لَيَحْبِطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ): حدّثنا محمّد بن القاسم، عن عبيد بن مسلم، عن جعفر بن عبد الله المحمّدي، عن الحسن بن إسماعيل الافطس، عن أبي موسى المشرقاني قال: كنت عنده وحضره قوم من الكوفيِّين، فسألوه عن قول الله عزّ وجلّ: (لَئِنْ أَشرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ)؟
____________ د: اذا استقرب.
تأويل الايات الظاهرة: 509 ط جماعة المدرسين، و رقم 27 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، الكافي، التوحيد: 164، المناقب لابن شهرآشوب، بصائر الدرجات: 82.
م: عبيد بن سالم.
م: الحسين.
أ: الرغابي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 297 فقال: «ليس حيث يذهبون، إنَّ الله عزّ وجلّ حيث أوحى إلى نبيه (صلى الله عليه وآله ) أن يقيم عليّاً للناس علماً، اندس إليه معاذ بن جبل فقال: أشرك في ولايته الاوّل والثاني حتّى يسكن الناس إلى قولك ويصدقوك، فلمّا أنزل الله عزّ وجلّ: (يَا أَيُّهَا الرسُولُ بَلّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم