شكا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلى جبرئيل فقال: إنّ الناس يكذبوني ولا يقبلون منّي، فأنزل الله عزّ وجلّ: (لَئِن أشرَكتَ لَيَحَبطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ)».
____________ أ: تذهبون.
أ: أي الاول.
المائدة 5: 67.
تأويل الايات الظاهرة: 511 ط جماعة المدرسين، و رقم 32 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي، تفسير القمي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 298 سورة غافر (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْء رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْن الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إنّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ): حدّثناأحمدبن محمّدبن سعيد، بإسناديرفعه إلى الاصبغ بن نباتة قال: إنّ عليّاً (عليه السلام) قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أُنزل عليه فضلي من السماء، وهي هذه الاية: (الَّذِينَ يَحمِلُونَ العَرشَ وَمَن حَولَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمدِ رَبِّهِم وَيُؤمِنُونَ بِهِ وَيَستَغفِرُونَ للَّذِينَ آمَنُوا) وما في الارض يومئذ مؤمن غير رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وأنا، وهو قوله (صلى الله عليه وآله ): لقد استغفرت لي الملائكة قبل جميع الناس من أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله ) سبع سنين وثمانية أشهر».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم