(...
قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقَتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيَها حُسْناً...
): حدّثناالحسن بن محمّد بن يحيى العلوي، عن أبي محمّد إسماعيل ____________ أ: عن عبد الله القصباني.
م.
ق.
د: وأقربينهما رسالة، والمثبت من بصائر الدرجات.
تأويل الايات الظاهرة: 530 ط جماعة المدرسين، و رقم 6 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 1، بصائر الدرجات: 138، و 139، تفسير القمي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 311 ابن محمّد بن إسحاق بن محمّد بن جعفربن محمّد،قال:حدّثني عمّي علي ابن جعفر، عن الحسين بن يزيد،عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن جدّه:قال: «خطب الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين قتل علي (عليه السلام)، ثم قال: وإنّا من أهل بيت افترض الله مودّتهم على كلّ مسلم حيث يقول: (قُل لا أَسألُكُم عَلَيهِ أَجراً إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت».
حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريا، عن محمّد بن عبد الله الجشمي، عن الهيثم بن عدي، عن سعيد بن صفوان، عن عبد الملك ابن عمير، عن الحسين بن علي (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (قُل لا أَسألُكُم عَلَيهِ أَجراً إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربَى) قال: «وإنَّ القرابة التي أمر الله بصلتها وعظّم من حقّها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم