الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

حدّثنا أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن واهل بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لمّا صرع زيد بن صوحان يوم الجمل جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) حتّى جلس عند رأسه فقال: «رحمك الله يازيد، قد كنت خفيف المؤونة عظيم المعونة».

فرفع زيد رأسه إليه فقال: وأنت جزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين، فوالله ما علمتك إلاّ عليماً، وفي أُم الكتاب عليّاً حكيماً، وإنّ الله في صدرك عظيم».

____________ أ: لعليم.

تأويل الايات الظاهرة: 538 ط جماعة المدرسين، و رقم 4 ط مدرسة الامام المهدي.

أ: واصل.

م.

د: صرخ.

تأويل الايات الظاهرة: 538 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.

وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي و، التهذيب.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 317 (...

سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ): حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أبا بكر وعمر وعليّاً (عليه السلام) أن يمضوا إلى الكهف والرقيم، فيسبغ أبو بكر الوضوء ويصفّ قدميه ويصلي ركعتين وينادي ثلاثاً، فإن أجابوه وإلاّ فليقل مثل ذلك عمر، فإن أجابوه وإلاّ فليقل مثل ذلك علي (عليه السلام).

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.