إنّ النبي (صلى الله عليه وآله ) قال لمّا نزلت (فإمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقمُون): «أي بعلي كذلك حدّثني جبرئيل (عليه السلام)».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 541 ط جماعة المدرسين، و رقم 13 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: كامل الزيارات: 332.
تأويل الايات الظاهرة: 543 ط جماعة المدرسين، و رقم 16 ط مدرسة الامام المهدي.
أ: الدؤلي.
كذا، والظاهر أنّ الصواب: قال: أي بعليّ.
تأويل الايات الظاهرة: 543 ط جماعة المدرسين، و رقم 17 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 321 حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن المغيرة بن محمّد، عن عبد الغفّار ابن محمّد، عن منصور بن أبي الاسود، عن زياد بن المنذر، عن عدي بن ثابت قال: سمعت ابن عبّاس يقول: ما حسدت قريش عليّاً (عليه السلام) بشيء ممّا سبق له أشدّ ممّا وجدت يوماً ونحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: «كيف أنتم يا معشر قريش لو قد كفرتم من بعدي فرأيتموني في كتيبة أضرب وجوهكم بالسيف؟» فهبط عليه جبرئيل فقال: قل: إن شاء الله، أو علي.
فقال:
«إن شاء الله، أو علي».
حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (فَإمّا نَذهَبَنَّ بِكَ فَإنَّا مِنُهم مُنْتَقِمُونَ)، قال: والله انتقم بعليّ يوم البصرة، وهو الذي وعد الله رسوله ».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم