صفحة 326 حدّثنا محمّد بن سهل العطّار، قال: حدّثنا أحمد بن عمرو الدهقان، عن محمّد بن كثير الكوفي، عن محمّد بن ثابت، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس قال: جاء قوم إلى النبي (صلى الله عليه وآله ) فقالوا: يا محمّد إنّ عيسى بن مريم كان يحيي الموتى فأحي لنا الموتى.
فقال لهم:
«من تريدون؟».
فقالوا:
فلان، وإنّه قريب عهد بالموت.
فدعا علي بن أبي طالب، فأصغى إليه بشيء لا نعرفه، ثمّ قال له: «انطلق معهم إلى الميت فادعه باسمه واسم أبيه».
فمضى معهم حتّى وقف على قبر الرجل ثم ناداه: «يافلان بن فلان» فقام الميت، فسألوه، ثمّ اضطجع في لحده.
فانصرفوا وهم يقولون: إنّ هذا من أعاجيب بني عبد المطلب ـ أو نحوها ـ فأنزل الله عزّ وجلّ: (وَلَمَّا ضُربَ ابنُ مَريَمَ مَثَلاً إذَا قَومُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ) أي: يضجّون.
حدّثنا عبد الله بن عبد العزيز، عن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن نمير، عن شريك، عن عثمان بن عمير البجلي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ____________ أ: عمر.
أ: السائب.
أ: قالوا نريد فلاناً وإنه قريب عهد بموت.
تأويل الايات الظاهرة: 550 ط جماعة المدرسين، و رقم 40 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 327 قال علي (عليه السلام): «مثلي في هذه الامّة مثل عيسى بن مريم: أحبَّه قوم فغالوا في حبه فهلكوا، وأبغضه قوم فأفرطوا في بغضه فهلكوا، واقتصد فيه قوم) فنجوا».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم