عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن عمار، عن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (يَومَ لاَيُغني مَولى عَنْ مَولى شَيئاً ولاَ هُم يُنصَرُونَ إلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ)، قال: «نحن والله الذين رحم الله، والذين استثنى، والذين تغني ولايتنا».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 557 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 557 ط جماعة المدرسين، و رقم 4 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 557 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: رقم 56 و رقم 6.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 332 سورة الجاثية (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُم كَالذَّيِنَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَواءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُم سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ): حدّثنا علي بن عبيد، عن حسين بن حكم، عن حسن بن حسين، عن حبّان بن عليّ، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيئاتِ...) الاية، قال: «الذين آمنوا وعملوا الصالحات: بنو هاشم وبنو عبد المطلب، والذين اجترحوا السيئات: بنو عبد شمس».
حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن أيُوب بن سليمان، عن محمّد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم