في قوله عزّ وجلّ: (أَم حَسِبَ الَّذِينَ اجتَرَحُوا السَّيئاتِ...) الاية، قال: «إنّ هذه الاية نزلت في علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث هم الذين آمنوا، وفي ثلاثة من المشركين: عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد ابن عتبة وهم الذين اجترحوا السيئات».
____________ أ: حيان.
تأويل الايات الظاهرة: 559 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 559 ط جماعة المدرسين، و رقم 6 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 333 (هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ...
): حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السيّاري، عن محمّد ابن خالد البرقي، عن محمّد بن سليمان، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): قوله تعالى: (هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيكُم بِالحَقِّ)؟
قال:
«إنّ الكتاب لا ينطق، ولكن محمّد وأهل بيته (عليهم السلام) هم الناطقون بالكتاب».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 560 ط جماعة المدرسين، و رقم 7 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 334 سورة الاحقاف (وَوَصَّيْنَا الاِْنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً...
):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم