في قوله عزّ وجلّ: (فَهَلْ عَسَيتُمْ إنْ تَولَّيتُمْ أَنْ تَفْسِدُوا فِي الاَرِضِ وَتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُمْ)، قال: نزلت في بني هاشم وبني أُميّة.
(إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى...
): ____________ تأويل الايات الظاهرة: 568 ط جماعة المدرسين، و رقم 10 ط مدرسة الامام المهدي.
أ: محمد بن أحمد.
تأويل الايات الظاهرة: 568 ط جماعة المدرسين، و رقم 12 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 339 حدّثنا علي بن سليمان الزراري، عن محمّد بن الحسين، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن عليّ الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبيَّنَ لَهُمُ الهُدَى)، قال: «الهدى هو سبيل عليّ (عليه السلام)».
(ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ): حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إسماعيل بن بشّار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضوَانَهُ فَأَحبَطَ أَعمَالَهُم)؟
قال:
«كرهوا عليّاً (عليه السلام)، وكان عليّ رضا الله ورضا رسوله، أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية، نزلت فيه اثنتان وعشرون آية في الحجّة التي صدَّ فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عن المسجد الحرام وبالجحفة وبخم».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم