فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أبا بكر فقال له: انظر ما يقولون.
فقال:
صدقوا يارسول الله، أنت جارهم فارددهم عليهم.
____________ أ: جفير.
أ: أبي جفير بن حكيم.
في الخطّية: آبائنا.
أ: فيهم.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 347 قال: ثم دعا عمر، فقال مثل قول أبي بكر.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عند ذلك:
لا تنتهوا يامعشر قريش حتّى يبعث الله عليكم رجلاً امتحن الله قلبه للتقوى يضرب رقابكم على الدين.
فقال أبو بكر:
أنا هو يارسول الله؟
قال:
لا.
فقام عمر فقال: أنا هو يارسول الله؟
قال:
لا، ولكنّه خاصف النعل، وكنت أخصف نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله )».
قال:
ثم التفت إلينا علي (عليه السلام) وقال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: من كذب علي متعمّداً فليتبوأ مقعده من النار».
(إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ): حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن حفص بن غياث، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عبّاس أنّه قال: في قول الله عزّ وجلّ: (إنَّمَا المُؤمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَم يَرتَابُوا وجَاهَدُوا بِأموَالِهم وَأَنفُسِهِم في سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصادِقُونَ) قال
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم