الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

حدّثنا أحمد بن القاسم، عن منصور بن العبّاس، عن الحصين، عن العبّاس القصباني، عن داود بن الحصين، عن فضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما أوقف رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين يوم الغدير افترق الناس ثلاث فرق: فقالت فرقة: ضلَّ محمّد.

وفرقة قالت: غوى.

وفرقة قالت: بهواه يقول في أهل بيته وابن عمّه.

فأنزل الله سبحانه: (وَالنَّجْم إذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى إنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوحَى)».

حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبدالله بن حمّاد الانصاري، عن محمّد بن عبد الله، عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال: ____________ تأويل الايات الظاهرة: 603 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.

تأويل الايات الظاهرة: 604 ط جماعة المدرسين، و رقم 6 ط مدرسة الامام المهدي.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 357 «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): ليلة أُسري بي إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى، فقال لي جبرئيل: تقدّم يا محمّد، فدنوت دُنُوَّةً ـ والدنوّة مدّ البصر ـ فرأيت نوراً ساطعاً، فخررت لله ساجداً.

فقال لي:

يا محمّد من خلّفت في الارض؟

قلت:

يا ربِّ أعدلها وأصدقها وأبرّها وأسمَّها علي بن أبي طالب ووصيي ووارثي وخليفتي في أهلي.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.