حدّثنا أحمد بن محمّد النوفلي، عن أحمد بن هلال، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الله بن بكير، عن حمران بن أعين قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ في كتابه: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى)؟
فقال:
«أدنى الله محمّداً منه فلم يكن بينه وبينه إلاّ قفص لؤلؤ فيه فراش من ذهب يتلالا، فأُري صورة فقيل له: يامحمّد أتعرف هذه الصورة؟
فقال:
نعم هذه صورة علي بن أبي طالب، فأوحى الله إليه: أن زوّجه فاطمة واتخذه وصيّاً».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 605 ط جماعة المدرسين، و رقم 7 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: المناقب لابن المغازلي: 310 رقم 353، الامالي للشيخ الصدوق: 453 و454، الكافي، الفضائل لابن شاذان: 65، تفسير القمي، المناقب لابن المغازلي: 266 و 310.
د: قصر.
تأويل الايات الظاهرة: 605 ط جماعة المدرسين، و رقم 8 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 359 حدّثنا محمّد بن همام بن سهيل، عن محمّد بن إسماعيل بن العلوي، حدّثنا عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه عن علي (عليه السلام): في قوله جلّ وعزّ: (ذُو مرّة فَاسْتَوى...) إلى قوله: (إذْ يَغْشَى السِّدرَةَ مَا يَغشى)، قال: «فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله ) لمّا أسري به إلى ربّه جلّ وعزّ قال: وقف بي جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أرَ مثلها، على كل غصن منها ملك وعلى كل ورقة منها ملك وعلى كل ثمرة منها ملك، وقد كللها نور من نور الله جلّ وعزّ.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم