الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

فناداني ربي جلّ وعزّ فقال تبارك وتعالى: يا محمد.

قلت:

لبيك ربي وسيدي وإلهي لبّيك.

قال:

هل عرفت قدرك عندي ومنزلتك وموضعك؟

قلت:

نعم ياسيدي.

قال:

يامحمّد، هل عرفت موقفك مني وموضع ذريّتك؟

قلت:

نعم يا سيّدي.

قال:

فهل تعلم يامحمد فيمَ اختصم الملا الاعلى؟

قلت:

ياربّ أنت أعلم وأحكم وأنت علاّم الغيوب.

قال:

اختصموا في الدرجات والحسنات، فهل تدري ما الدرجات والحسنات؟

قلت:

أنت أعلم ياسيدي وأحكم.

قال:

إسباغ الوضوء في المفروضات، والمشي على الاقدام إلى ____________ وفي بعض النسخ: والنزعات.

د.

ق.

م.

أ: موقعك منّي وموقع.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 361 الجمعات معك ومع الائمة من ولدك، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإفشاء السلام، وإطعام الطعام، والتهجد بالليل والناس نيام.

ثمّ قال: (آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنزِلَ إلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ)؟

قلت:

نعم ياربّ (وَالْمُؤمِنْونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكتِهِ وَكُتُبهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَينَ أحَد مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأطَعْنا غُفْرانَكَ ربَّنا وَإليْكَ المَصِيرُ).

قال:

صدقت يامحمّد (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إلاَّ وُسعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها ما اكْتَسَبَت).

فقلت:

(رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا أوْ أَخْطَأنا رَبَّنا وَلاَ تَحْمِلْ عَلْيَنا اصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِين مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنْا وَلا تُحَمِّلْنا مَا لا طَاقةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلى القَوْمِ الكَافِرينَ)

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.