قال:
ذلك لك ولذريتك.
يامحمّد.
قلت:
لبيّك ربي وسعديك وسيدي وإلهي.
قال:
اسألك عمّا أنا أعلم به منك: مَن خلّفت في الارض بعدك؟.
قلت:
خير أهلها لها، أخي وابن عمّي وناصر دينك والغاضب لمحارمك إذا استحلّت، ولنبيّك غَضِبَ غَضَبَ النمر إذا جدل، عليّ بن أبي طالب.
قال:
صدقت يا محمّد، إنّي اصطفيتك بالنبوة وبعثتك بالرسالة، وامتحنت ____________ د.
ق.
م.
أ: الجماعات، ر: الجهادات.
البقرة 2: 286.
كذا في ب، وفي د.
ق.
م.
أ: إذا غضب، ر: إذا غضب اللهم إذا جدل.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 362 علياً بالبلاغ والشهادة إلى أمّتك وجعلته حجة في الارض معك وبعدك، وهو نور أوليائي ووليّ من أطاعني وهو الكلمة التي الزمتها المتّقين.
يامحمّد، وزوجته فاطمة، فإنّه وصيّك ووارثك ووزيرك وغاسل عورتك وناصر دينك والمقتول على سنتي وسنتك يقتله شقيّ هذه الامة.
قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): ثمّ أمرني ربّي بأمور وأشياء وأمرني أن اكتمها ولم يأذن لي في إخبار أصحابي بها.
ثم هَوى بي الرفرف، فإذا أنا بجبرئيل، فتناقلني منه حتّى صرت إلى سدرة المنتهى فوقف بي تحتها، ثمّ أدخلني إلى جنّة المأوى فرأيت مسكني ومسكنك يا عليّ فيها.
فبينما جبرئيل يكلّمني إذ تجلّى لي نور من نور الله جلّ وعزّ، فنظرت إلى مثل مخيط الابرة إلى مثل ما كنت نظرت إليه في المرة الاولى فناداني ربّي جلّ وعزّ: يا محمد.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم