«(هَذَا نذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الاُولَى) يعني: محمّداً (صلى الله عليه وآله ) هو نذير من النذر الاولى، يعني: إبراهيم وإسماعيل هم ولدوه فهو منهم».
____________ الاعراف 7: 101.
مختصر بصائر الدرجات: 173.
مختصر بصائر الدرجات: 173.
مختصر بصائر الدرجات: 173.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، الامالي للطوسي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 365 سورة القمر (إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات وَنَهَر فِي مَقْعَدِ صِدْق عِنْدَ مَلِيك مُقْتَدِر ): عن محمّد بن عمر بن أبي شيبة، عن زكريّا بن يحيى، عن عمرو ابن ثابت، عن أبيه، عن عاصم بن ضمرة قال: إنّ جابربن عبدالله قال: كنّا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في المسجد، فذكر بعض أصحابه الجنَّة، فقال النبي(صلى الله عليه وآله ): «إنَّ أوَّل أهل الجنَّة دخولاً إليها علي بن أبي طالب».
فقال أبو دجانة الانصاري:
يارسول الله أليس أخبرتنا أنّ الجنَّة محرّمة على الانبياء حتّى تدخلها، وعلى الاُمم حتّى تدخلها أُمّتك؟!
فقال:
«بلى يا أبا دجانة، أما علمت أنّ لله لواءً من نور وعموداً من نور خلقهما الله قبل أن يخلق السماوات والارض بألفي عام، مكتوب على ذلك اللواء: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، خير البرية آل محمّد، صاحب اللواء عليّ وهو إمام القوم».
فقال علي (عليه السلام):
«الحمد الله الذي هدانا بك يا رسول الله وشرفنا».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم