حدّثناجعفر بن محمّد بن مالك، عن الحسن بن علي بن) مهران، عن سعيد بن عثمان، عن داود الرقي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (الشَّمسُ وَالقَمَرُ بحُسبَان)؟
قال:
«ياداود سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره، ثمّ إن الله ضرب ذلك مثلاً لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا، فقال: هما بحسبان، قال: هما في عذابي».
قال:
قلت: (وَالنَّجمُ وَالشَجَرُ يَسجُدَانِ)؟
قال:
«النجم رسول الله، والشجر أمير المؤمنين والائمة (عليهم السلام)، لم يعصوا الله طرفة عين».
قال:
قلت: ( وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ المِيزَانَ)؟
____________ تأويل الايات الظاهرة: 611 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مختصر بصائر الدرجات: 57، تفسير القمي.
ق.
د.
أ: مروان.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 368 قال: «السماء رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قبضه الله ثم رفعه إليه ووضع الميزان، والميزان أمير المؤمنين (عليه السلام) ونصبه لهم من بعده».
قلت:
( ألاَّ تَطغَوا فِي المِيزَانِ)؟
قال:
«لا تطغوا في الامام بالعصيان والخلاف».
قلت:
( وَأقِيمُوا الوَزنَ بِالقِسطِ وَلاَ تُخِسرُوا المِيزَانَ)؟
قال:
«أطيعوا الامام بالعدل ولا تبخسوه من حقه».
(فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم