بالاسناد المتقدم قال: «قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبَانِ)، أي: بأي نعمتي تكذبان بمحمّد أم بعلي؟!
فبهما أنعمت على العباد».
(مَرَجَ الْبَحْرَينِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ): حدّثنا محمّد بن أحمد، عن محفوظ بن بشر، عن عمرو بن ____________ تأويل الايات الظاهرة: 613 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 614 ط جماعة المدرسين، و رقم 6 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 2، تفسير القمي.
أ: بشير.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 369 شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (مَرَجَ البَحرَينِ يَلتَقِيَانِ) قال: «علي وفاطمة»، (بَينَهُمَا بَرزَخٌ لا يَبغِيَانِ) قال: «لا يبغي علي على فاطمة، ولا تبغي فاطمة على علي»، (يَخرُجُ مِنهُمَا اللُّؤلُؤُ وَالمَرجَانُ) قال: «الحسن والحسين (عليهما السلام)».
حدّثنا جعفر بن سهل، عن أحمد بن محمّد بن عبد الكريم، عن يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري: في قوله عزّ وجلّ: (مَرَجَ البَحرَينِ يَلتَقِيَانِ) قال: علي وفاطمة، قال: لا يبغي هذا على هذه، ولا هذه على هذا، ( يَخرُجُ مِنهُمَا اللُّؤلُؤُ وَالمَرجَانُ) قال: الحسن والحسين.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم