في قوله عزّ وجلّ: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ)، قال: «الثقلان نحن والقرآن».
عن محمّد بن همّام، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن السندي ابن محمّد، عن أبان بن عثمان، عن زرارة قال: ____________ تأويل الايات الظاهرة: 615 ط جماعة المدرسين، و رقم 13 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 615 ط جماعة المدرسين، و رقم 14 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان، تفسير القمي، الخصال:65، المناقب لابن شهرآشوب، شرف النبي: 258.
تأويل الايات الظاهرة: 616 ط جماعة المدرسين، و رقم 17 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 371 سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (سَنَفرُغُ لَكُم أَيُّهَ الثَّقَلاَنِ)؟
قال:
«كتاب الله ونحن».
عن عبد الله بن محمّد بن ناجية، عن مجاهد بن موسى، عن ابن مالك، عن حجام، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله ): «إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر: كتاب الله حبل الله ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 616 ط جماعة المدرسين، و رقم 18 ط مدرسة الامام المهدي.
أ: عن حجام بن عطية.
تأويل الايات الظاهرة: 616 ط جماعة المدرسين، و رقم 19 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم