قال:
«ثلة من الاولين: حزقيل مؤمن آل فرعون، وثلة من الاخرين: علي ابن أبي طالب (عليه السلام)».
(فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيم وَأَمَّا إن كَانَ مِنَ أَصحَابِ الْيَمِينِ فَسَلاَمٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيم وَتَصْلِيَةُ جَحِيم إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ): حدّثنا علي بن العبّاس، عن جعفر بن محمّد، عن موسى بن زياد، عن عنبسة العابد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمِينِ)، قال: «هم الشيعة، قال الله سبحانه لنبيه: ( فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمِينِ) يعني إنك تسلم منهم ولا يقتلون ولدك».
____________ د: الحسين.
تأويل الايات الظاهرة: 621 ط جماعة المدرسين، و رقم 8 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي.
تأويل الايات الظاهرة: 628 ط جماعة المدرسين، و رقم 12 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 375 حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن محمّد ابن عمران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم