في قوله عزّ وجّل: (وَأَمَّا إنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ فسََلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمِينِ)، قال أبو جعفر (عليه السلام): «هم شيعتنا ومحبونا».
حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن عبد الرحمن بن الفضل، عن جعفر بن الحسين، عن أبيه، عن محمّد بن زيد، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله عزّ وجلّ: (فَأَمَّا إن كَانَ مِنَ المُقَرَّبِينَفَرَوحٌ وَرَيحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيم)؟
فقال:
«هذا في أمير المؤمنين والائمة من بعده».
عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن فضيل، عن محمّد بن حمران قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): فقوله عزّ وجلّ: (فَأَمَّا إنْ كَانَ مِنَ المقرَّبِينَ)؟
____________ تأويل الايات الظاهرة: 628 ط جماعة المدرسين، و رقم 13 ط مدرسة الامام المهدي.
ق: عن محمّد عن عبد الرحمن.
الحسن.
خ ل.
تأويل الايات الظاهرة: 629 ط جماعة المدرسين، و رقم 16 ط مدرسة الامام المهدي.
وفي بعض المصادر: عمران.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 376 قال: ذاك من كان منزله عند الامام».
قلت:
(وَأمَّا إنْ كَانَ مِنْ أصْحَابِ اليَمِينِ)؟
قال:
«ذاك من وصف بهذا الامر».
قلت:
( وَأَمّا إنْ كَانَ مِنَ المكذِّبِينَ الضّالِّينَ)؟
قال:
«الجاحدين للامام».
____________ م.
أ: من كانت له منزلة.
تأويل الايات الظاهرة: 630 ط جماعة المدرسين، و رقم 18 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم