الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الامالي للشيخ الصدوق: 424 مجلس 72، الكافي رقم 373.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 377 سورة الحديد (هُوَ الاَْوَّلُ وَالاْخِرُ والظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمٌ ): عن محمّد بن سهل العطّار، عن أحمد بن محمّد، عن أبي زرعة عبدالله بن عبد الكريم، عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان بن يحيى، عن جابر بن عبدالله قال: لقيت عمّاراً في بعض سكك المدينة فسألته عن النبي (صلى الله عليه وآله

فأخبر أنَّه في مسجده في ملا من قومه، وأنّه لما صلّى الغداة أقبل علينا، فبينا نحن كذلك وقد بزغت الشمس، إذ أقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقام إليه النبي (صلى الله عليه وآله ) فقبّل ما بين عينيه وأجلسه إلى جنبه حتّى مسّت ركتباه ركبتيه، ثم قال: «ياعلي قم للشمس فكلّمها، فإنَّها تكلّمك».

فقام أهل المسجد وقالوا: أترى عين الشمس تكلّم علياً؟

وقال بعض:

لا يزال يرفع خسيسة ابن عمّه وينوّه باسمه.

إذ خرج علي (عليه السلام) فقال للشمس: «كيف أصبحت يا خلق الله؟».

فقالت:

بخير يا أخا رسول الله، يا أوّل يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يامن هو بكلّ شيء عليم.

____________ أ: عبيد الله.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 378 فرجع علي (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله ).

فتبسم النبي (صلى الله عليه وآله ) وقال: «ياعلي تخبرني أو أخبرك؟».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.