فقال:
«منك أحسن يارسول الله».
فقال النبي (صلى الله عليه وآله ):
«أمّا قولها لك يا أوّل، فأنت أول من آمن بالله.
وقولها: يا آخر، فأنت آخر من يعاينني على مغسلي.
وقولها: يا ظاهر، فأنت آخر من يظهر على مخزون سري وقولها: يا باطن، فأنت المستبطن بعلمي.
وأمّا: العليم بكلِّ شيء، فما أنزل الله تعالى علماً من الحلال والحرام والفرائض والاحكام والتنزيل والتأويل والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والمشكل، إلاّ وأنت به عليم.
ولولا أن تقول فيك طائفة من أُمتي ما قالت النصارى في عيسى لقلت فيك مقالاً لا تمرّ بملا إلاّ أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به».
قال جابر:
فلمّا فرغ عمار من حديثه أقبل سلمان، فقال عمّار: وهذا سلمان كان معنا، فحدثني به سلمان أيضاً كما حدّثني عمّار.
عن عبدالعزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريا، عن علي بن حكيم، ____________ م: منكم.
أ: أول.
د: معي.
تأويل الايات الظاهرة: 632 ط جماعة المدرسين، و رقم 1 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 379 عن الربيع بن عبد الله، عن عبد الله بن حسن، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) قال: «بينا النبي (صلى الله عليه وآله ) ذات يوم ورأسه في حجر علي (عليه السلام)، إذ نام رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ولم يكن علي (عليه السلام) صلّى العصر، فقامت الشمس تغرب، فانتبه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فذكـر لـه علـي (عليه السلام) شأن صلاته، فدعا الله فردَّ عليه الشمس كهيئتها في وقت العصر.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم