وذكر حديث ردّ الشمس.
فقال له:
ياعلي قم فسلم على الشمس فكلمها فإنها ستكلِّمك فقال له: يارسول الله كيف أُسلّم عليها؟
قال:
قل: السلام عليكِ يا خلق الله.
فقام علي (عليه السلام) وقال: السلام عليكِ يا خلق الله.
فقالت:
وعليك السلام يا أوّل يا آخر يا ظاهر ياباطن يا من ينجي محبيه ويوبق مبغضيه.
فقال له النبي (صلى الله عليه وآله ):
ما ردّت عليك الشمس؟
فكان علي كاتماً عنه.
فقال له النبي (صلى الله عليه وآله ):
قل ما قالت لك الشمس.
فقال له ما قالت.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله ):
إن الشمس قد صدقت، وعن أمر الله نطقت، أنت أوّل ____________ ق.
أ: ويوثق.
ب: وكان علي كاتماً عنه.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 380 المؤمنين إيماناً، وأنت آخر الوصيين، ليس بعدي نبي ولا بعدك وصي، وأنت الظاهر على أعدائك، وأنت الباطن في العلم الظاهر عليه، ولا فوقك فيه أحد، أنت عيبة علمي، وخزانة وحي ربي، وأولادك خير الاولاد، وشيعتك هم النجباء يوم القيامة».
(مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً...
): حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله ابن حمّاد الانصاري، عن معاوية بن عمّار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقرِضُ اللهَ قَرضاً حَسَناً)؟
قـال: «ذاك صلة الرحم، والرحم رحم آل محمّد (صلّى الله عليهم ) خاصة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم