( صَدَقَات) على الفقراء (فَإذ لَمْ تَفْعَلُوا) يا أهل الميسرة (وَتَابَ اللهُ عَليْكُمْ) يعني تجاوز عنكم إذا لم تفعلوا ( فَأقِيمُوا الصَّلاَة) يقول: أقيموا الصلوات الخمس (وآتُوا الزَّكَاةَ) يعني أعطوا الزكاة، يقول: تصدقوا، فنسخت ما أُمروا به عند المناجاة بإتمام الصلاة وإيتاء الزكاة (وَأطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ) بالصدقة في الفريضة والتطوُّع (واللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) أي تنفقون خيراً ». قال شرف الدين الاسترآبادي: إعلم أنَّ محمّدبن العبّاس (رحمه الله) ذكر في تفسيره هذاالمنقول منه في آية المناجاة سبعين حديثاً من طريق الخاصة والعامة، يتضمن أن المناجي لرسول الله (صلى الله عليه وآله ) هو أمير المؤمنين دون الناس أجمعين. ____________ ق. د: خبير، أ: أي بما تنفقون خبير. تأويل الايات الظاهرة: 649 ط جماعة المدرسين، و رقم 6 ط مدرسة الامام المهدي. م: فيه. تأويل الايات الظاهرة: 649 ط جماعة المدرسين، و ط مدرسة الامام المهدي. وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: سنن الترمذي رقم 3300، الخصال: 548 رقم 30 و 574 رقم 1، تفسير القمي. كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 391 (... أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الاِْيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوح مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّات تَجْـرِي مِنْ تَحْتِهَا الاْنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلاَ إنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم