حدّثنا المنذر بن محمّد، عن أبيه، قال: حدّثني عمي الحسين بن سعيد، عن أبان بن تغلب، عن علي بن محمّد بن بشر قال: قال محمّد بن علي (عليه السلام) ابن الحنفية: إنما حبنا أهل البيت شيء يكتبه الله في أيمن قلب العبد، ومن كتبه الله في قلبه لا يستطيع أحد محوه، أما سمعت الله سبحانه يقول: (أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الايمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوح مِنهُ...) إلى آخر الاية، فحبنا أهل البيت الايمان.
____________ تأويل الايات الظاهرة:650ط جماعة المدرسين،و رقم8 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 392 سورة الحشر (مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ...
): حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي ابن حديد ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع، جميعاً عن منصور بن حازم، عن زيد ابن علي (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك قول الله عزّ وجلّ: (مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِن أَهلِ القُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُربَى)؟
قال:
والقربى هي والله قرابتنا.
حدّثنا أحمد بن هوذة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الله بن حمّاد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِن أَهلِ القُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُربَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابنِ السَّبِيلِ)؟
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم