فقال أبو جعفر (عليه السلام):
«هذه الاية نزلت فينا خاصة، فما كان لله وللرسول فهو ____________ تأويل الايات الظاهرة: 652 ط جماعة المدرسين، و رقم 1، ط مدرسة الامام المهدي.
أ: عن إبراهيم بن إسحاق.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 393 لنا، ونحن ذو القربى ونحن المساكين، لا تذهب مسكنتنا من رسول الله أبداً، ونحن أبناء السبيل، فلا يعرف سبيل الله إلاّ بنا، والامر كله لنا».
(...
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ): حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «قوله عزّ وجلّ: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنهُ فانتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ) وظلم آل محمّد فـ (إنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ) لمن ظلمهم».
(...
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِم وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ ____________ أ: أولو.
تأويل الايات الظاهرة: 652 ط جماعة المدرسين، و رقم 2، ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 1، التهذيب رقم 376.
أ: الحسن.
د: في ظلم.
تأويل الايات الظاهرة: 653 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم