حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: سمعت محمّد بن صالح بن مسعود، قال: حدّثني أبو الجارود زياد بن المنذر، عمّن سمع علياً (عليه السلام) يقول: «العجب كل العجب بين جمادى ورجب».
فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟
فقال:
«ثكلتك أمُّك وأي عجب أعجب من أموات يضربون كل عدو لله ولرسوله ولاهل بيته، وذلك تأويل هذه الاية: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوا قَوماً غَضِبَ اللهُ عَلَيهِم قَد يَئسُوا مِنَ الاخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الكُفَّارُ مِن أَصحَابِ القُبُورِ) فإذا اشتد القتل قلتم: مات أو هلك أو أيّ واد سلك، وذلك تأويل هذه الاية: (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُم الكَرَّة عَلَيْهِمْ وَأمْدَدْنَاكُمْ بَأمْوَال وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكَثَرَ نَفِيراً)».
____________ الاسراء 17: 6.
تأويل الايات الظاهرة: 659 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 400 كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 401 سورة الصف (إنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ): حدّثنا علي بن عبيد ومحمّد بن القاسم، قالا جميعاً: حدّثنا حسين ابن حكم، عن حسن بن حسين، عن حبّان بن علي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم