«(يُريدُونَ لِيُطفِئُوا نُورَ اللهِ بِأفوَاهِهِم وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ) والله لو تركتم هذا الامر ما تركه الله».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 660 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
د: أبي فضيل.
أ: حسّان.
تأويل الايات الظاهرة: 661 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الاما المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير الحبري: 321.
تأويل الايات الظاهرة: 661 ط جماعة المدرسين، و رقم 4 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 6 و رقم 91.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 403 (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ): حدّثنا أحمد بن هوذة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الله بن حمّاد، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ في كتابه: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدين الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْركُونَ)؟
فقال:
«والله ما نزل تأويلها بعد».
قلت:
جعلت فداك ومتى ينزل تأويلها؟
قال:
حين يقوم القائم إن شاء الله، فإذا خرج القائم لم يبق كافر ولا مشرك إلاّ كره خروجه، حتّى لو أنّ كافراً أو مشركاً في بطن صخرة لقالت الصخرة: يامؤمن في بطني كافر أو مشرك فاقتله، قال: فيجيئه فيقتله».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم