عن أحمد بن إدريس، عن عبد الله بن محمّد، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن عباية بن ربعي: أنّه سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: « (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدين الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْركُونَ) أظهر ذلك بعد؟
كلاّ والذي نفسي بيده، حتى لا تبقى قرية إلاّ ونودي فيها بشهادة أن لا إله إلاّ ____________ أ: عن إبراهيم.
م.
هامش أ: حتى يقوم.
تأويل الايات الظاهرة: 663 ط جماعة المدرسين، و رقم 7 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 404 الله وأن محمّداً رسول الله بكرة وعشيّاً».
حدّثنا يوسف بن يعقوب، عن محمّد بن أبي بكر المقرىء، عن نعيم بن سليمان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْركُونَ)، قال: لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ولا صاحب ملة إلاّ صار إلى الاسلام، حتى تأمن الشاة والذئب والبقرة والاسد والانسان والحية، وحتى لا تقرض فأرة جراباً، وحتى توضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير، وهو قوله تعالى: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْركُونَ)، وذلك يكون عند قيام القائم (عليه السلام).
(...
وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْن...
):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم