وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: المناقب لابن شهرآشوب.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 408 سورة المنافقون (...
وَلِلّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ...
): عن أبي الازهر، عن زبير بن بكّار، عن بعض أصحابه قال: قال رجل للحسن (عليه السلام): إنّ فيك كبراً.
فقال:
«كلاّ، الكبر لله وحده، ولكن فيّ عزة، قال الله عزّ وجلّ: ( وَللهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلْلِمُؤْمِنينَ)».
____________ م: للحسين (عليه السلام).
د: كل الكبر.
تأويل الايات الظاهرة: 670 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: ربيع الابرار.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 409 سورة التغابن (...
فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ...
): حدّثنا أحمد بن هوذة وحدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، حدّثنا عبد الله بن حمّاد الانصاري، عن الحسين بن نعيم الصحاف: في قوله عزّ وجلّ: (فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمْنِكُمْ مُؤمِن)، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): «أخذ الله إيمانهم بولايتنا يوم أخذ الميثاق في صلب آدم (عليه السلام) وهم ذرّ».
____________ كذا في المصدر، والظاهر أن الواو زائدة، لان ابن الجحام لم يرو عن إبراهيم بن إسحاق بلا واسطة، وأكثر ما روى عنه بواسطة أحمد بن هوذة.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم