سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: «دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: ألا أُبشرك؟
قلت:
بلى يا رسول الله، وما زلت مبشراً بالخير.
فقال:
لقد أنزل الله فيك قرآناً.
قال:
قلت: وما هو يا رسول الله؟
قال:
قرنت بجبرائيل، ثم قرأ: (وَجِبْريلُ وَصَالِحُ المؤُمِنِينَ وَاْلمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِير) فأنت والمؤمنون من بيتك الصالحون ».
حدّثنا أحمد بن إدريس، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، حدّثنا ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ____________ تقدّم التعبير عنه: العطّار.
أ: إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء.
أ: فأنت والمؤمنون من بنيك الصالحين.
تأويل الايات الظاهرة: 674 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
ر.
ل.
ك: الكلبي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 412 «إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عرّف أصحابه أمير المؤمنين مرتين: وذلك أنه قال لهم: أتدرون من وليكم بعدي؟
قالوا:
الله ورسوله أعلم.
قال:
فإن الله تبارك وتعالى قد قال: (فَإنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤمِنينَ) يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو وليكم بعدي.
والمرة الثانية: يوم غدير خم حين قال: من كنت مولاه فعلي مولاه».
حدّثنا علي بن عبيد ومحمّد بن القاسم، قالا: حدّثنا حسين بن حكم، عن حسن بن حسين، عن حبّان بن علي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم