في قوله عزّ وجلّ: (فَلَمَّا رَأَوهُ زُلفَةً سِيئَت وُجُوهُ الذَّينَ كَفَرُوا)، قال: لمّا رأوا ما لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) عند النبي (صلى الله عليه وآله ) من قرب المنزلة سيئت وجوه الذين كفروا.
____________ أ: عبيس.
تأويل الايات الظاهرة: 680 ط جماعة المدرسين، و رقم 4 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 680 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 680 ط جماعة المدرسين، و رقم 6 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 416 حدّثنا حميد بن زياد، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد، حدّثنا صالح بن خالد، عن منصور، عن حريز، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تلا هذه الاية: (فَلَمَّا رَأَوهُ زُلفَةً سِيئَت وُجُوهُ الذَّينَ كَفَرُوا وقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ).
ثمّ قال: «أتدري ما رأوا؟
رأوا والله عليّاً (عليه السلام) مع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقربه منه.
(وقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ) أي: تتسمّون به أمير المؤمنين.
يا فضيل لم يتسمّ بها أحد غير أمير المؤمنين إلاّ مفتر كذّاب إلى يوم الناس هذا».
____________ ر.
ل.
ك: الحسن بن زياد.
ر: وعبيس بن هشام، ل.
ك: وعيسى بن هشام.
ب: جرير.
ر.
ل.
ك: تدرون.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم